العودة إلى البحث
السؤال

هل شعور الأب بالحزن لكون جنينه أنثى بعدما ظن أنه ذكر، ودعاؤه أن يكون الجنين ذكرًا، وإخفاؤه حزنه عن زوجته، يتعارض مع حسن الظن بالله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج عليك فيما أصابك ما دام مجرد شعور قلبي لا تسخط على القدر. لا يحرم إخبارك لزوجك عن حالتك؛ فليس ذلك جزعًا إذا كان مع الرضا بقضاء الله، وقد شكى النبي صلى الله عليه وسلم وأيوب عليه السلام. ومما يعزي المؤمن أن يتذكر أن الله قد يجعل في ذلك خيرًا كثيرًا، فقد يُرزق المرء ولدًا فيكفر ويُشقي أبويه، كما جاء في قصة الغلام الذي قتله الخضر. وقد رُزقت بولد من قبل، وللبنات فضائل كثيرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158302
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي