ما هي الصفات التي قصدها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله "أنا لك كأبي زرع لأم زرع"، ولماذا طلق أبو زرع أم زرع، وما الخصال الجيدة للزوج التي يشير إليها الحديث، وهل يفهم منه أن أبا زرع كان زوجًا جيدًا؟
جاء في حديث أم زرع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: (كنت لكِ كأبي زرع لأم زرع) في حسن العشرة وكرم الصحبة ودوام المحبة والألفة، مؤكدًا بقوله: (إلا أنه طلقها وإني لا أطلقك). سبب طلاق أبي زرع لأم زرع هو لقاؤه امرأة أعجبته، فألحت عليه حتى طلق أم زرع وتزوجها. يتضمن الحديث خصالًا حسنة للزوج، مثل: حسن العشرة والمباسطة، إتحاف الزوجة بالهدايا، حسن الإنفاق، عدم استهجانها، الإمساك بها بالمعروف، رعاية أولادها، وحسن اختيار الخادمة. وقد ندم أبو زرع لاحقًا على طلاقها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6296