هل يُعدّ شراء الحاجيات بالتقسيط للناس بعد تجميع المال منهم عبر نظام الاكتتاب والأسهم، مع العلم أن هذه الحاجيات لا تكون متوفرة لديك إلا بعد طلبها (التوصية)، من باب "بيعتين في بيعة" وهل هو حرام؟
إذا كان التعامل بأن يطلب الناس شراء شيء ويعدون بشرائه منك وإرباحك فيه، فهو ما يسمى ببيع المرابحة للآمر بالشراء، وهو جائز بضوابطه، ويجوز أن يكون بالتقسيط. ولا يدخل هذا في بيعتين في بيعة. أما إذا كنت تبيعهم أشياء قبل تملكك لها أملًا في شرائها، فهذا من بيع ما لا يملك، وهو فاسد لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يحل بيع ما ليس عندك".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93455