العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب تأخير صلاة الظهر إلى آخر وقتها لقضاء الفوائت الكثيرة حسب قول الإمام أحمد؟ وإذا تركت القضاء مع القدرة عليه والنية بقضائه لاحقًا، فهل تصح الصلاة الحاضرة، وهل تصلى في أول الوقت أم في آخره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على من فاتته صلوات قضاؤها مرتبة وفورًا، إلا إذا خشي فوات صلاة حاضرة أو خروج وقتها الاختياري، أو كان هناك ضرر بدني أو مالي، أو لغرض صحيح كانتظار رفقة. هناك رأي آخر يجيز تقديم الحاضرة إذا كثرت الفوائت. وقد ذهب بعض الحنابلة إلى أن من ترك عمدًا ثم تاب لا يلزمه قضاؤها، بل يكثر من التطوع.

ننصح من ترك صلاة أو صلوات بغير عذر والعزم على عدم تضييع الصلاة، فإن كانت صلوات يسيرة فليقضها، وإن كانت كثيرة فليكثر من النوافل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10607
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي