العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من اجتهد في مسألة شرعية وأخطأ فيها، وكيفية التعامل معه، وهل تجوز الصلاة خلفه، وهل يعتبر منافقاً إذا بُيّن له خطؤه ولم يتراجع عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت المسألة من مسائل ، وكان الشخص أهلاً للاجتهاد، فهو مأجور عليه حتى لو أخطأ الصواب في نفس الأمر، ولا يوجب في مثل هذه المسائل العداوة أو الشقاق، ولا يسلب العدالة، ولا يجوز وصف المجتهد . أما إذا كانت المسألة لا يسوغ فيها الخلاف، أو كان الشخص غير مؤهل للاجتهاد، فهو مخطئ ويجب نصحه. خلفه جائزة ما لم يرتكب مكفِّرًا يخرجه عن الملة. ويجب الحذر من وصف المسلم بالنفاق أو التسرع في التفسيق والتبديع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147455
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي