هل تُعتبر الطريقة الثانية لشراء سكنات البيع بالإيجار من بنك "كناب بنك" ربوية، حيث يُسدد 25% من قيمة السكن مقدماً، ثم يُقسط المبلغ المتبقي على 25 سنة مع إضافة نسبة ربحية سنوية 5%، ويُصاغ العقد على أنه قرض بفوائد، بالرغم من أن السكنات ملك للبنك ويبيعها بالتقسيط؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز للبنك بيع الشقق بالتقسيط بثمن أعلى من الثمن النقدي ما دامت الشقق ملكًا له، بشرط أن يكون إجمالي الثمن معلومًا للمشتري عند العقد، وألا يتغير الثمن المتبقي بتغير سعر الفائدة، وألا ينص العقد على غرامة تأخير، وأن تنتقل الملكية للمشتري فورًا. ولا يجوز التنصيص على فوائد التقسيط مفصولة عن الثمن، ويجوز الشراء من البنك مع وجود الحاجة الشديدة حتى لو كان هناك خطأ في صيغة العقد، ويكون الإثم على البنك. أما الإجارة المنتهية بالتمليك فهي مختلفة، وتفاصيلها موجودة في فتاوى سابقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17827
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 17827
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي