ما حكم الذين يرفعون إيجارات البيوت بشكل مبالغ فيه مستغلين كارثة الزلزال، وما هو توصيفهم، وبماذا يُنصحون؟
دعا النبي صلى الله عليه وسلم بالرحمة للتاجر السمح، وحث ابن حجر على السماحة في المعاملة وترك التضييق على الناس، والإجارة من المعاملات التي ينبغي أن يسودها التسامح بين المؤجر والمستأجر. لا يحدد الشرع حداً للربح، لكن ينبغي للمسلم ألا يكون جشعاً وأن يراعي الجانب الأخلاقي والإنساني. على الدولة التدخل لضبط جشع التجار والمؤجرين في الحالات غير الطبيعية، وإذا حددت الدولة الإيجار فعلى أصحاب العقار الالتزام بذلك. ويرى ابن العربي المالكي أن التسعير يكون إذا خيف على أهل السوق إفساد أموال المسلمين، ويؤكد ابن تيمية على وجوب بيع السلع بقيمة المثل إذا امتنع أصحابها عن بيعها مع ضرورة الناس إليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/193828