العودة إلى البحث

هل يجوز ذكر شخص بالخير أو الغيبة، أو التجسس عليه والاستماع لكلامه، أو أخذ أغراضه الشخصية، إذا أذن بذلك وأعطى الإذن والمسامحة على كل هذه الأمور؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الغيبة والتجسس محرمان بالكتاب والسنة والإجماع، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا". وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ولا تجسسوا ولا تحسسوا".

يجوز للإنسان أن يحل لغيره أمواله وأن يسامحه فيما انتهك من عرضه، فيسقط عنه حق ذلك الشخص، ويبقى حق الله إن لم يتب ويستغفر الله.

التنازل والمسامحة يفيدان في المال أو فيما انتهك بالفعل، أما إباحة العرض مستقبلاً فلا تجوز لأنها إباحة للغيبة والتجسس والسب، وهي محرمة شرعًا.

ما سُئل عنه يعتبر غيبة وتجسسًا، وهما لا يباحان حتى لو أذن فيهما صاحب الحق، أما المال فيجوز لمالكه أن يحله لغيره إذا طابت نفس الواهب بذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي