ماذا يفعل من استخار ثم سلك الطريق الذي استُخير له، لكنه لم يجد فيه راحة وتعرّض فيه لمشاكل مستمرة: هل يكمل فيه أم يتحوّل إلى طريق آخر؟
على العبد بعد الاستخارة المضي في الأمر، وما ينتهي إليه هو نتيجة الاستخارة وخير له. فإذا صُرف عنه بأي نوع من الصوارف، كان ذلك هو الخير، كما قال ابن عثيمين. وإذا تكررت المعوقات والمشاكل وانضم إليها صرف قلبك عن الأمر وعدم رغبتك فيه، فهذا أمارة على أن تركه خير لك، ولا حرج في ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176730