العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل لأكفر عن ذنبي بعد أن وجدت مبلغًا كبيرًا من المال في محل ملابس وصرفته، مع العلم أنني كنت في ضائقة مالية ونفسية وظننت أن الله رزقني به، ولكني الآن أشعر بتأنيب الضمير والخوف من الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من وجد لقطة ذات قيمة وجب عليه تعريفها مدة سنة في مجامع الناس مرتين أو ثلاثاً كل شهر، فإن عرف صاحبها سُلمت إليه، وإلا فهي ملك له بعد السنة، وإذا جاء صاحبها في أي وقت وجب دفعها إليه، أما اللقطة الحقيرة فيُمكن تملكها دون تعريف. وينبغي التعريف باللقطة بأن يُقال: "من ضاع له مال؟" دون تعيين، وذلك خشية ادعاء أحد الناس لها كذبًا. وإذا تملك الملتقط اللقطة بعد سنة ثم جاء صاحبها، فله أن يخيره بين إمضاء الصدقة أو رد المال إليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23496
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي