العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب علينا أن نفعل حتى يتوب الله علينا ولا نكون قد أكلنا مالًا حرامًا، وهل يجوز التصدق الآن بقدر مبلغ مفقود عُثر عليه وصُرِفَ، علمًا أننا لا نعرف صاحبه ومغتربون عن مدينتنا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب تعريف اللقطة حولاً كاملاً في مكان التقاطها ومظان وجود صاحبها، وإذا جاء صاحبها ووصفها تُدفع إليه، ولا يجوز الانتفاع بها قبل التعريف. وقد اختلف العلماء في حكم تعريف اللقطة بعد مرور سنة دون تعريف، والأقرب وجوب تعريفها ولو بعد سنة. لذا، يجب على زوجك التوبة وضمان اللقطة، وتوكيل شخص لتعريفها في البلد الذي وُجدت فيه، فإن جاء صاحبها تُدفع إليه، وإلا يتصدق بها عنه، فإن جاء لاحقًا ورضي بالصدقة كان له الأجر، وإلا دُفعت إليه اللقطة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161754
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي