العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك أثر يدل على أن الموت يسري في الجسد قبل 40 يومًا من الأجل، وهل يدخل المتوفى في رمضان من باب الريان؟ وما هي الأعمال التي يمكن بها بر الأم بعد وفاتها، وهل يصلها ثواب القرآن والذكر؟ وهل هناك حديث يقول إن الميت يطلع على أخبار ذويه السارة؟ وما السبيل للخروج من حالة اليأس بعد فقد الأم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد دليل شرعي على سريان الموت في الجسد قبل الوفاة بأربعين يومًا، ولا على فضل خاص للموت في رمضان. دخول الجنة من باب الريان يخص الصائمين بالفعل، وخاصة من أكثر من صيام النافلة. الراجح أن ثواب قراءة القرآن والذكر لا يصل إلى الميت، لعدم ورود ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. أما اطلاع الأموات على أخبار الأحياء، فثبتت به الآثار، حيث يتعارفون ويسألون عن أحوال أهلهم، ويعرض عليهم أعمال الأحياء، ويسلمون على من يزورهم. كما أن الأرواح لا تعود إلى بيوت أهلها بعد الوفاة. على من فقد عزيزًا أن يصبر ويقول "إنا لله وإنا إليه راجعون"، ويسأل الله أن يتوفاهم على عمل صالح ليجتمعوا في جنة الرضوان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي