العودة إلى البحث
السؤال

هل الأصل في الأشياء الحلية أم الحرمة إذا لم يرد نص شرعي بأمر أو نهي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القاعدة في العبادات أن الأصل فيها المنع حتى يأذن الشرع بها، بينما الأصل في غير العبادات هو الحل حتى يرد دليل على المنع. وقد وضح ابن عثيمين ذلك بقوله: "والأصل في الأشياء حل وامنعِ عبادة إلا بإذن الشارعِ".

شرح هذه القاعدة: الأصل في الأشياء (الأعيان والمنافع والمعاملات والأفعال) هو الحل، لقوله تعالى: "هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا"، ولقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ". وأما العبادات، فالأصل فيها المنع إلا بإذن الله، لقوله تعالى: "أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد".

بناءً على ذلك، إذا كان الفعل من باب العبادات ولم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم، فيجب الامتناع عنه ما لم يرد دليل على مشروعيته. أما إذا كان من غير العبادات، فالأصل إباحته ما لم يرد دليل على منعه.

لا حرج في التعزية عند القبر، بينما الذبح عند القبور لا يجوز مطلقًا، حتى لو كان بغرض ، لما فيه من ذريعة للغلو، وقد حرمه شيخ ابن تيمية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128111
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي