هل يعذر الشخص البالغ العاقل الذي يعرف بالإسلام ويترك الصلاة والصيام و فعل الخيرات رغماً عنه بسبب فتنة عظيمة يخشى منها الشرك، وهل يكون حكمه كحكم أصحاب الفترة ويعفو الله عنه ولا يخلد في النار؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
السؤال غامض، ولم يتضح كيف امتنع هذا الشخص عن العبادات الواجبة اتقاء ، وننبه على أمور:
1. فتنة المسيح الدجال هي أعظم فتنة على وجه الأرض منذ خلق آدم. 2. لا توجد شبهة أو فتنة إلا ولها حكم في ، ولا يوجد مسوغ لترك العبادة الواجبة، سؤال أهل العلم عما أشكل. 3. حكم تارك والصيام وغيرهما من مع إقراره بوجوبها مبين في فتاوى سابقة. 4. لا يخلد في النار إلا الكافرون، ولا يجزم لشخص معين بالجنة أو النار إلا من حكم الله ورسوله له بذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104684
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104684
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي