لماذا يفضّل بعض المفسرين قراءة قرآنية على أخرى، مع كون جميع القراءات متواترة وثابتة من القرآن الكريم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بين القراءات يكون بطريقتين: إما أن يُفضي إلى إنكار قراءة ثابتة أو تضعيفها، وهذا لا يصح. وإما باختيار قراءة وتفضيلها على أخرى لعلة معينة، وهذا معمول به عند المحققين.
وقد ذكر العلماء ضوابط للترجيح، منها: الإقرار بحسن جميع القراءات، وبيان سبب الترجيح (كنحو أو بلاغة أو )، وألا يكون الترجيح بين القراءتين المختلفتين في المعنى؛ لأن المقصود هو تكثير المعاني. فالحروف السبعة لا تتضمن تناقض المعنى، بل قد يكون معناها متفقًا أو متقاربًا، وكل هذه القراءات حق وكل قراءة مع الأخرى بمنزلة الآية مع الآية، ويجب بها كلها واتباع ما تضمنته. فتعدد القراءات يستفاد منه تعدد المعاني، كقيام تعدد الآيات القرآنية، ويشبه تكرار القصص القرآني في بيان المعاني الجديدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3440
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3440
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي