العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا يعطي أهل الذكر فتوى واضحة لا تزيد التخبط، لا سيما بخصوص حُرمة نكاح الزانية للزاني أو لغيره؟ وهل عقد النكاح الذي تم بعد توبة السائل وخطيبها وبعد انقضاء العدة مختلف فيه، وهل البقاء معه من تتبع الرخص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نلخص الجواب في النقاط التالية:

1. لا يجوز إلقاء السائل في الحيرة، ويجب عليه تبيين الراجح من الأقوال عند ذكر .

2. لم يكن سؤال السائل الأول خاصًا بنكاح الزاني ممن زنى بها، بل عن الزواج من الزناة والزواني عمومًا قبل .

3. الراجح في مسألة حرمة نكاح الزاني ممن زنى بها أنها حرمة مؤقتة بالتوبة، فإذا تابا وانقضت صح نكاحهما باتفاق المذاهب الأربعة.

4. عمل السائل بقول المفتي في المسائل الخلافية ليس من باب تتبع الرخص، فالعامي يتبع مذهب مفتيه.

5. التمسك بإطلاق الآية الثالثة من سورة النور لتحريم نكاح الزناة والزواني بعد التوبة غير صحيح، لأن وصف الزنا ينقطع عنهما بالتوبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
147002
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي