العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة سند هذا الحديث المروي عن أم سلمة رضي الله عنها: «يا علي! أنت وأصحابك في الجنة، ألا إنه ممن يزعم أنه يحبك أقوام يرفضون الإسلام ثم يلفظونه، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، لهم نبز، يقال لهم الرافضة، فإن أدركتهم فجاهدهم فإنهم مشركون. قلت: يا رسول الله ما العلامة فيهم؟ قال: لا يشهدون جمعة ولا جماعة، ويطعنون على السلف الأول»؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخلاصة: الأحاديث التي تذكر تسمية "الرافضة" في معرض الذم عن خمسة من الصحابة (أم سلمة، معاذ بن جبل، علي بن أبي طالب، ابن عباس، فاطمة)، بالإضافة إلى حديث عن ابن عمر، كلها أحاديث منكرة وضعيفة جدًا، ولا تصح نسبتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لعدم ورودها بسند صحيح أو حسن، بل لا تقترب من درجة الضعف اليسير. وقد اتفق العلماء على ضعفها، ويُعزى ظهور لقب "الرافضة" إلى قصة رفض بعض الشيعة لزيد بن علي بن الحسين لترحمه على أبي بكر وعمر، وذلك في خلافة هشام، مما يدل على تأخر ظهور هذا اللقب عن العهد النبوي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8149
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي