العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر ملكية البرمجيات، متضمنة ما تم تطويره خلال فترة الوظيفة، لي، ومن ثم يمكنني بيعها وجني الأرباح حلالاً، نظرًا لعدم التزام الشركة بدفع مستحقاتي وخرقهم للاتفاق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا عمل الموظف مبرمجاً في شركة، فإن ملكية البرامج تكون للشركة، وله أن يشترط إثبات حقه المعنوي. إذا لم توفِ الشركة حقوقه وعمل في تطوير البرامج بمقابل إضافي، يصبح هذا ديناً على الشركة. تبقى ملكية البرامج للشركة، لكن إذا لم يتمكن من استيفاء حقه بالطرق المشروعة، جاز له أن يبيع من البرامج ما يوازي حقه فقط، دون زيادة، وهو ما يعرف بمسألة الظفر، بشرط ألا يعرض نفسه للاتهام بالسرقة. وقد اختلف العلماء في جواز هذه المسألة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20989
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي