هل يبطل التحصين بالفرح الشديد أو الحزن الشديد؟
إذا كان المقصود بالتحصين هو التحصين بالأذكار وقراءة القرآن من الشياطين والسحر، فإن نصوص أطلقت أن من قال أذكاراً معينة كانت له حرزاً من الشيطان، ومن ادعى أن الفرح أو الحزن الشديد يبطلها فعليه بالدليل.
من أمثلة هذه الأحاديث: - حديث أبي هريرة: "من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي". - حديث أبي ذر: "من قال في دبر صلاة الفجر وهو ثان رجليه قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ـ عشر مرات ـ كتب الله له عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان يومه ذلك كله في حرز من كل ، وحرس من الشيطان". - حديث عبد الله بن عمرو: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل المسجد يقول: "أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم"، فإذا قال ذلك قال الشيطان: "حفظ مني سائر اليوم".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143917
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143917
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي