ما هو التصرف الشرعي السليم للأم التي اشترت قطعتين ذهبيتين لابنتيها، ولم تتمكن من شراء مثلها لابنتيها الأخريين، أو تعويض ولدها نقداً؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أمر الشرع بالعدل بين الأبناء ونهى عن تفضيل بعضهم في العطايا، إلا إذا اقتضت حاجة أحدهم ذلك.
والعدل واجب بين الأولاد، ويكون بإعطاء مثل الأنثى.
إذا كان الذهب المعطى للبنتين بقدر حاجتهما للحلي، المساواة بين البنات فقط في ذلك، ولا يلزم مساواة الذكور لعدم حاجتهم.
أما إذا زاد الذهب عن حاجة الحلي المتعارف عليها، فالواجب المساواة بين جميع الأولاد ذكورهم وإناثهم.
وتكون التسوية بشراء مثل ما أعطي للباقين، أو رد الذهب وتقسيمه بالسوية على الجميع.
لا يختلف إن ولد الأبناء الصغار بعد ، فيجب التسوية بينهم وبين إخوتهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106693
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106693
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي