ما حكم الذهب الذي كانت تشتريه الأم لابنتها في صغرها، وهل يجب عليها أن توزع قيمته على أبنائها بالتساوي، أم هو حق للابنة مقابل مساهمة الأم في تزويج أخيها وتجهيز شقته؟ وإذا وجب التوزيع، فهل تكون بقيمة الذهب وقت الشراء أم بقيمته اليوم؟
إذا اشترت الأم الحلي لابنتها لحاجة التزين، فليس هذا تفضيلاً لها على أخيها، ولا يلزمها أن تعطي أخاها مثله، وكذلك لا يلزمها إعطاء الابنة مثل ما أنفقته على زواج أخيها بالمعروف، لأن العدل في النفقات يكون بإعطاء كل ولد ما يحتاجه. أما إذا كان الحلي زائداً عن حاجة التزين وأعطته الأم لابنتها على سبيل الهبة، فالواجب العدل بينها وبين أخيها برد الحلي، أو إعطاء الأخ مثله أو قيمته، وكذلك الحال في نفقات تزويج الأخ إذا كانت زائدة على الحاجة فهي هبة يجب فيها التعديل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170527