العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الإنكار بالقلب في مسائل الاجتهاد، مثل كشف الوجه؟ وهل يشترط في الإنكار أن يفهم المُنكَر عليه أن فعله خطأ من الناحية الدينية؟ وهل إنكار المتلقي لفتوى بتحريم شيء دون علمه بأن المسألة اجتهادية يُعد غير صحيح؟ وهل على المتلقي البحث عن كون المسألة اجتهادية أم لا قبل الإنكار؟ وهل يعني قول "لا إنكار في مسائل الاجتهاد" أن الإنكار باطل أم غير واجب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مسائل الاجتهاد لا يُشدد فيها على فاعلها، ولا يُنهى عنها نهيًا جازمًا، ويجوز للمختلفين فيها أن يتناقشا ويبين كل منهما حجته، مع العلم بأن المخالف معذور. ولا يُعتقد أن المختلف فيه منكر مجزوم به، والإنكار يكون في المحرمات المتفق عليها ببيان تحريمها فقط. ولا يجوز الإنكار لمجرد فتوى عالم، بل ببيان الحجة والدليل، كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181313
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي