العودة إلى البحث
السؤال

هل مقولة "لا إنكار في مسائل الاجتهاد" تدل على مطلق الإنكار أم على المقيد بالتشنيع وتجاوز الحدود، وهل تنطبق على مطلق الاجتهاد أم على غير المخالف لأصل من الأصول المتفق عليها، ومن قائلها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مراد الإنكار المنفي في قاعدة "لا إنكار في مسائل " هو إنكار المحرمات الصريحة المحكمة من التغيير باليد أو نقض أو منع أو التشنيع، أما المباحثة العلمية والنصيحة فليست من ذلك. وقد اتفق العلماء على هذه القاعدة واستدلوا بنصوص شرعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164653
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي