العودة إلى البحث
السؤال

أي الفتويين نعمل بها فيما يخص إيقاع الطلاق بعبارة "مع السلامة"؛ الفتوى رقم 58472 التي نفت ترتب شيء عليها، أم الفتوى رقم 72334 التي أوقعت الطلاق بها بالنية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرجع التعارض الظاهر بين الفتويين إلى أمرين: الأول: مراعاة حال السائلين، فالموسوس مغلوب على نيته، ونظراً لبعد احتمال إرادة الطلاق بكلمة "مع السلامة" في سياق كلامه، لم يقع الطلاق. الثاني: سياق الكلام، فلفظة "مع السلامة" كناية تحتمل الطلاق وغيره، ويقع بها الطلاق إذا نواه السائل غير الموسوس، خاصة إذا أوردها في سياق يدل على إرادة الطلاق بها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77679
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي