هل يلحق الزوجة إثم أو عذاب يوم القيامة ببقائها مع زوجها الذي لا يصلي أغلب الأوقات، مع علم الأهل بذلك، وعدم قدرتها على طلب الطلاق ماليًا وخوفًا من حرمانها من بناتها؟ ولمن تكون حضانة البنتين في حال الطلاق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
زوجك الذي يتهاون في الصلاة على خطر عظيم. أحسنت بنصحه وواصلي الدعاء له بالتوبة والهداية، فهداية رجل واحد خير من حمر النعم. مفارقة الزوج الذي يترك حقوق الله مستحبة، ولكن لا يجب عليكِ طلب الطلاق إذا رأيت مصلحة في البقاء. حضانة الأولاد حقك ما لم تتزوجي، وإذا وقع نزاع فالمحكمة الشرعية هي الفيصل. والأولى أن يتفق الزوجان على مصلحة الأولاد لتجنيبهم آثار الفراق السيئة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/169859