كيف يتم إسناد القرآن الكريم بالتفصيل، ولماذا تنتاب الشكوك حوله مع تواتره جيلًا بعد جيل، وكيف يمكن للمسلم أن يطمئن قلبه ويكون له إيمان قوي؟
القرآن الكريم تميز بالعناية والتوثيق والحفظ والتدقيق منذ نزوله، وهو محفوظ كما نطق به النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا تحقيق لوعد الله في قوله: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}. وقد حفظ القرآن في عهد النبوة بوسائل متنوعة مثل نزول الوحي، ومدارسة الملك للنبي، وكتابة الوحي، والحض على تعلم القرآن، وقوة حفظ العرب. ثم تعاهد الصحابة على حفظه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، فجمعه أبو بكر الصديق إثر موت الحفاظ، ووحد عثمان بن عفان المصاحف على لغة قريش بسبب اختلاف اللغات. القرآن وصل إلينا بالتواتر لفظًا وأداءً، مما يفيد العلم اليقيني ويستحيل تواطؤ ناقليه على الكذب، وهذا يختلف تمامًا عن الأناجيل التي لم تُكتب في عصر المسيح وتناقض نسخها. أما التسوية بين القرآن والإنجيل من حيث الإسناد والنقل والثبوت، فهذا باطل لعدم وجود دليل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150384