العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الاحتجاج بالقدر على مصيبة وقعت بسبب التهاون، وما هو الفارق بينها وبين المصيبة الفجائية التي لم يتسبب فيها عمل الإنسان، مثل احتجاج سيدنا آدم بالقدر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز الاحتجاج بالقدر على المصائب تعزيًا وتصبرًا، ويجب الصبر والتسليم. ولا يجوز الاحتجاج به على المعاصي والذنوب إلا بعد التوبة منها. فقد احتج آدم على موسى بالقدر فيما يتعلق بالمصيبة التي لحقتهم بالخروج من الجنة، لا على الذنب نفسه؛ لأن الذنب يجب التوبة منه. فالاحتجاج بالقدر على المصائب جائز، وكذلك الاحتجاج بالقدر على المعصية بعد التوبة منها جائز، أما الاحتجاج بالقدر على المعصية تبريرًا أو استمرارًا فيها فغير جائز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153038
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي