ما حكم العمل في شركة يساهم في رأسمالها بنكان ربويان، وتتعامل بالفوائد في بيع الأراضي، مع العلم أن طبيعة العمل إدارية كتابية، وما حكم الأموال المدخرة من هذا الراتب؟ وهل يعتبر الكسب الناتج عن العمل المكروه سبباً لدخول النار؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العمل لدى أصحاب الأموال المختلطة ، إلا إذا كان العمل نفسه محرماً. بالتقسيط جائز بشرطين: خلو العقد من غرامة عند التأخر في السداد، وأن يكون التقسيط من المالكة مباشرة دون وساطة بنك ربوي. إذا كانت الشركة تبيع بيعاً مباحاً فعملك وراتبك جائزان، لكن الأفضل البحث عن عمل نقي. وإن كانت الشركة تبيع بيعاً محرماً (كغرامة التأخير أو وساطة البنك الربوي)، فإن كان عملك فيه إعانة على هذا فهو محرم والراتب كذلك. أما ما أُخذ قبل العلم بالتحريم فهو حلال، وما أُخذ بعده يجب التصدق به وترك العمل. وإن كان عملك يجمع ، فقَدِّري نسبة الحرام وتخلصي مما يقابله من الراتب. وإن لم يكن في عملك إعانة على الحرام، فلا حرج عليك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25011
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25011
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي