العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز كتمان الأحزان والمشاكل، وما حكم من يفعل ذلك ويتأثر بماضيه، وهل له ثواب على عفوه عمن أساء إليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مانع من كتمان الأحزان والمصائب بقصد الصبر واحتساب الأجر، إلا إذا أدى الكتمان لضرر نفسي، فحينها يفضل البوح للأصدقاء لتنفيس الكرب.

أما العفو عن المسيء ففيه أجر عظيم، خاصة عن الإخوان والأقربين، كما ورد في الحديث: "تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك".

وينصح بالتكيف والاندماج مع الإخوة والتعاون معهم، والإكثار من دعاء إزالة الهم والحزن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86943
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي