العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة ما يُروى عن رَجُلٍ اسمه رَجّال بن عُنفوة، وما هي قصته ونهايته، وما موقفنا منه، وهل ما يُروى عنه لا يصح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اشتهر الرجال بن عنفوة بمصاحبة مسيلمة الكذاب ووفوده معه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وحفظه لبعض القرآن، ثم ارتد مؤيداً لمسيلمة في دعواه النبوة، حتى قُتل معه في حروب الردة. وقد روى خبره ابن سعد والطبري، لكن أسانيد هذه الروايات ضعيفة بسبب وجود رواة ضعفاء مثل الواقدي وسيف بن عمر التميمي. وعلى الرغم من ضعف الأسانيد، فإن أمر الرجال بن عنفوة مشهور، وقد ذكره ابن أبي حاتم، وأشار الحافظ ابن حجر إلى ارتداده وقتله على الكفر. كما وردت أحاديث نبوية ضعيفة تشير إلى أن أحد النفر الجالسين مع النبي صلى الله عليه وسلم، وكان منهم الرجال بن عنفوة، سيكون من أهل النار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
191712
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي