العودة إلى البحث

ما هي الآية القرآنية التي تدل على أن القرآن الكريم كامل وليس جزئيًا، أي تفيد شمول القرآن ككل أنه من عند الله سبحانه وتعالى، مثل "وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى"؟ وهل هذه الآية تفيد الشمول للقرآن الكريم ككل، وكيف ذلك؟ وهل توجد آيات أخرى تعبر عن معنى الشمول؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذكر الدكتور زغلول النجار آيات تؤكد كمال القرآن منها: "أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا"، و"إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ"، و"بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيد فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ"، و"ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ". وآيات أخرى تدل على شمولية القرآن هي: "وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ"، و"مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ". وقد بين الشوكاني في "إرشاد الثقات" أن القرآن يشتمل على مصالح المعاش والمعاد ومنافع الدنيا والدين إجمالًا وعمومًا وخصوصًا. أما آية النجم فتدل على أن القرآن من عند الله وليست على شموله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي