هل المقترض الثاني مشارك للمقترض الأول في الإثم، أم أن أحدهما أشد إثماً من الآخر، علماً أن المقترض الثاني اقترض لسد حاجة أخيه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاقتراض بالفائدة ربا وإثم عظيم، ولا يجوز للمسلم تعاطيه إلا في حالة القصوى، كأكل والخنزير للمضطر. أما التعلل بغير الضرورة فهو من ضلالات الشيطان. ويجب على المقترض إلى الله. أما التعامل مع الشخص المقترض (بهبة أو اقتراض) فلا حرج فيه، ما لم يكن فيه إعانة على الإثم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68216
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68216
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي