العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم زوج حلف يميناً أن زوجته الثانية محرمة عليه كبناته وهو غضبان، علماً بأنه لم يترك لها نفقة وقد طلقها مرتين من قبل، مع تحملها أعباء المنزل من مالها الخاص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرجع في حكم قول الرجل لزوجته: "أنت علي حرام مثل ابنتي" إلى نيته، فإن قصد تحريمها عليه فإنه ظهار، وعليه كفارة الظهار وهي: تحرير رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا. وهذا مذهب الإمام أحمد وبعض أهل العلم، وقد ذهب بعضهم إلى أنه طلاق إن نوى . وإن كان يقصد مجرد التهديد، فعليه كفارة يمين إذا حنث، وهو اختيار ابن تيمية وابن القيم. ويحرم عليه الجماع ومقدماته قبل أداء . وغضب الزوج لا يمنع ما دام واعيًا لما يقول. ويجب على الزوج أن يتقي الله في ألفاظه وفي ماله، وأن يقوم بما يجب عليه من عمل ليعول أسرته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
87406
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي