العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التكفير عن عدم زيارة ابنة العم المريضة أو التواصل معها، مع العلم بوفاتها حاليًا وعدم القدرة على حضور الجنازة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الله ورسوله بصلة الأرحام ونهيا عن قطيعتها، وأولاد الأعمام من الأرحام التي يستحب صلتها، أما العم فهو ممن تجب صلته. ويجب المحافظة على حتى لو قوبلت بالجفاء، فقد قال ﷺ: "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها".

وعيادة المريض لها أجر عظيم وتعتبر حقًا للمسلم، وإن التكفير عن السيئات يكون والاستغفار والقيام بحق الأرحام وصلتهم.

ويستحب الإكثار من الاستغفار والدعاء لمن توفي من الأقارب، عنها تنفعها في قبرها وتكون من أسباب تكفير سيئاتها ورفع درجاتها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92481
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي