ما حكم اغتصاب طليق لزوجته بالقوة، ووطئها ليومين بعد طلاقها بسنة، وما يترتب على ذلك من أحكام بخصوص العدة وقضاء صيام اليومين وحكم إجهاض الحمل الناتج عن الاغتصاب، وما جزاء الفاعل وحكم الزانية عليها، وهل يجوز للرجل الصالح خطبتها بعد الحادثة عملاً بقوله تعالى: "ولا تزر وازرة وزر أخرى"؟ وما النصيحة المقدمة لها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت المرأة المغتصبة بائنة، فما حدث زنا، وعدة المزني بها كعدة المطلقة، أي ثلاث حيضات على . لا يُطلق على المكرهة اسم الزانية، ويجوز زواجها، ويُؤجر من ينوي سترها. ننصحها والاستقامة. حد المغتصب هو حد الزاني.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128241
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128241
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي