العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لوالدتي أخذ جزء من تركة إخوتها غير المُقسَّمة والموجودة لديها، وذلك لتغطية تكاليف عملية جدتي العاجلة، وهل يتم الأخذ بالتساوي بين الذكور والإناث، وهل يجوز لها الاحتفاظ بباقي الإرث لأوقات الضرورة، تحسباً لاحتياج جدتي للمال مستقبلاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: يجب تقسيم التركة فوراً وإعطاء كل وارث حقه؛ لأن حبسها يُعدُّ تعدياً على حقوق الورثة، وقد يؤدي إلى الخصام وقطيعة الرحم المحرمة. ولا يجوز ادخار التركة عن التوزيع إلا لعذر شرعي.

ثانياً: عدم نفقة الأبناء على الأم المحتاجة عقوق، ومن الإحسان الواجب للوالدين الإنفاق عليهما عند حاجتهما. وإذا لم يُنفق الأبناء على أمهم الفقيرة المحتاجة، فلها أن تأخذ من أموالهم ما يكفي نفقتها دون إذنهم، لأنها ومالها لأبيها (وللأم حكم الأب في هذا). لذا، إذا لم يكفِ ما مع الجدة لإجراء العملية، فلها أن تأخذ من أموال أولادها بقدر حاجتها، وتكون النفقة واجبة عليهم بمقدار إرثهم منها (للذكر ضعف الأنثى). فإن أمكن رفع الأمر للقضاء فهو الأفضل، وإلا فلا حرج على الأم أن تأخذ من أموال إخوتها وأخواتها ما تحتاجه الجدة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8276
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي