أيهما أفضل لتجنب الشبهات والربا: سحب مبلغ مالي من بنك أمريكي عبر صراف آلي في السعودية برسوم 5 دولارات ثم تحويله يدوياً إلى الريال، أم تحويله إلكترونياً من البنك الأمريكي إلى البنك السعودي برسوم 40 دولاراً مع احتمال وجود رسوم بنك وسيط مجهولة، ثم تحويله يدوياً إلى الريال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أولاً: لا حرج في سحب المال من البنك السعودي ببطاقة بنك أمريكي، وتكيّف العملية على أنها توكيل للبنك السعودي لسحب مالك من البنك الأمريكي مقابل أجرة معلومة، وهذا هو الراجح.
ثانياً: لا حرج في تحويل المال من حسابك الخارجي إلى حسابك المحلي، مقابل عمولة معلومة يأخذها البنك الخارجي على هذا التحويل، ولا يعرَف في عمل البنوك عمولات مجهولة لا تُعلَم إلا عند استلام المبلغ. وقد نصت قرارات مجمع الفقه الإسلامي على جواز الحوالات سواء كانت بنفس العملة أو بعملة مغايرة بعد الصرف.
ثالثاً: يفضَّل اتباع الطريقة الثانية (التحويل المباشر) خروجًا من الخلاف، وإن كان كلا الطريقتين جائزاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191845
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191845
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي