العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ عملي في تحويل العملات بين السعودية والسودان -مع أخذ مبلغ ثابت مقابل كل ألف ريال، وتأخر استلام المبلغ أحيانًا، وتفاوت سعر التحويل بين الاستلام نقدًا أو بنكيًا- بابًا من أبواب الربا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مبادلة الريال السعودي بالجنيه السوداني تعتبر مصارفة، ويشترط فيها التقابض في مجلس العقد حقيقة أو حكمًا، وتأخر الاستلام ليوم أو يومين لا يجوز، وتسجيله في الدفاتر ليس قبضًا حكميًا.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الذهب بالذهب، والفضة بالفضة، مثلًا بمثل، سواء بسواء، يدًا بيد، فإذا اختلفت هذه الأصناف، فبيعوا كيف شئتم، إذا كان يدًا بيد".

وتصح العقود بالتليفون فيما لا يشترط فيه القبض الفوري، أما ما يشترط فيه القبض الفوري فلا يصح إلا إذا تم القبض بعد انتهاء المحادثة مباشرة. ويجب اجتناب هذه المعاملات لعدم انضباطها بالضوابط الشرعية، ولأن القانون قد لا يسمح بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174535
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي