العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الرد على من يرى أن تفاصيل العقيدة المتعلقة بصفات الله غير ضرورية لصحة الدين، وأن التركيز ينبغي أن يكون على العبادات والأخلاق، وذلك من منطلق صداقة قوية وتعاون في الأنشطة الإسلامية بالجامعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الحق واضحاً لديك وغلب على ظنك عدم وجود خداع منهم، فلا مانع من التعاون معهم وترك النقاش في مسائل الاختلاف، وذلك لتحقيق المصلحة الكبرى ومواجهة الخطر الأعظم. فالأمة اليوم بحاجة ماسة إلى التناصر والتعاون لتجاوز أزماتها، وليس إلى التفرق والجدل في الخلافات القائمة. هذا لا يعني التنازل عن معتقد أهل والجماعة، بل هو دعوة الجهود نحو العمل والبناء، والاقتداء بسيرة العلماء السابقين الذين دعوا إلى التعاون فيما اتفق عليه والتسامح فيما اختلف فيه.

لا يُطلب من عامة الناس الخوض في قضايا العقائدي المعقدة، بل يجب الاكتفاء بالجمل الثابتة من النص ، ومنعهم من الخوض في التفاصيل التي قد تؤدي إلى الفرقة والشقاق. فالاختلاف في القرآن يجب أن يدفع إلى ترك الجدل إذا أدى إلى الشقاق والفتنة، لا إلى المناظرة المستنبطة التي تهدف إلى إظهار الحق.

يجب مراعاة أن من يجهل شيئًا من يُعذر حتى تتبين له الحجة، ومن يعرف تفاصيل ما جاء به الرسول يكون أكمل إيمانًا وولاية لله.

الخلاصة هي الاجتماع مع الطلاب الحريصين على دينهم في العمل الدعوي والطلابي لنصرة ، وترك الجدل في التفاصيل العقائدية إذا أدت إلى فرقة، وإلا فلا بأس في الحوار إذا كان بالحكمة والموعظة الحسنة وفي جو من المحبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2467
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي