هل يقع الطلاق إذا نُطقت كلمة "طالق" دون قصد، وهل تُعتبر كناية أم طلاقًا صريحًا؟
يتبين أن السائل مصاب بالوساوس، وعليه أن يعرض عنها وألا يلتفت إليها، فهي أنفع علاج لها.
أما حكم قول "طالق" دون للزوجة، فإنه يُعتبر كناية عند كثير من أهل العلم، ولا يقع به إلا مع ، وهذا القول لم ينفرد به أحد، بل ذكره عدد من العلماء. وفي المقابل، هناك من يرى أن "طالق" يُعد صريح الطلاق حتى لو لم يُسند أو يُقصد به الطلاق، وهو رأي بعض أهل العلم.
بالنسبة لمن تلفّظ بهذه الكلمة تحت تأثير الوسوسة دون قصد إيقاع الطلاق، فإنه لا يلزمه شيء، فطلاق الموسوس لا يقع إلا إذا كان بقصد حقيقي وفي حال طمأنينة واستقرار.
كما أن كتاب فقه قد أثنى عليه كثير من العلماء، وحكم لفظ "طالق" دون إسناد كونه كناية هو قول معتبر، وللمستفتي الأخذ به ولا حرج عليه إن شاء الله تعالى
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125906
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125906
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي