ما مدى صحة أثر الشعبي: "ما اختلفت أمة بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها" وما معناه، وهل المقصود أن كل أمة تفرقت وكانت الفرقة الناجية قلة؟
الحديث المتداول: "ما اختلفت أمة بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها" ضعيف، لا يثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم، كما أن الأثر المروي عن الشعبي بنفس المعنى ضعيف أيضاً.
وقد وردت أحاديث ضعيفة أخرى في هذا السياق، لكن الأحاديث الصحيحة تؤكد أن هذه الأمة ستظل ظاهرة على الحق إلى يوم القيامة، وأن أهل الباطل لن يظهروا على أهل الحق ظهوراً كاملاً يؤدي إلى محق الدين بالكلية، بخلاف الأمم السابقة التي استبيحت بسبب اختلافها.
وهذا الظهور يستمر حتى قبيل قيام الساعة، حيث يرسل الله ريحًا تقبض أرواح المؤمنين، وتبقى شرار الخلق عليهم تقوم الساعة. فالاختلاف في هذه الأمة لا يؤدي إلى ظهور أهل الباطل على أهل الحق ظهورًا كليًّا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3274