كيف يروي الإمام البخاري في صحيحه عن عمران بن حطان وغيره ممن سب الصحابة، مع أن سب الصحابة حرام؟
أولًا: يجب على المسلم تجنب مجالس أهل الأهواء والبدع، لأنها قد تورد الشبهة وتضل عن الدين، وقد حذر السلف من ذلك، كأبي قلابة الذي خشي من أن يوقعوا المستمع في الضلالة، والفضيل بن عياض الذي حذر من نزول اللعنة، ومحمد بن النضر الذي قال إن من أصغى لصاحب بدعة وهو يعلم نزعت منه العصمة ووكل إلى نفسه.
ثانيًا: دافع البخاري عن إخراجه حديث عمران بن حطان الخارجي، وذكر أن البخاري روى عنه لعدة أسباب: 1. أنه يحتمل أن يكون البخاري روى عنه بعد توبته من بدعة الخروج، كما ذكر بعض المؤرخين. 2. أن البخاري أخرج لعمران حديثين لأنه تأكد من صدقه، وهو يروي عن المبتدعة إذا كانوا صادقين، لأن الخوارج لا يكذبون على النبي صلى الله عليه وسلم. 3. أن إخراج البخاري لحديث عمران كان لغرض علمي وهو إثبات سماع عمران من عائشة، وهو ما أكد عليه البخاري نفسه. 4. أن بعض العلماء اعتذروا بأن البخاري أخرج لعمران في المتابعات لا في الأصول، وذلك لا يضر، لأن الحديث له طرق أخرى.
ثالثًا: أكد البخاري على فضائل علي بن أبي طالب وأهل البيت، مما ينفي عنه تهمة بغضهم، وقد أخرج أحاديث في فضائل علي وفاطمة، وذكر أن أبا بكر الصديق كان يفضل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم على قرابته.
رابعًا: لم يرو البخاري عن أحد ممن يسب أبا بكر رضي الله عنه، ولم يرو عن الرافضة شيئًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2494
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2494
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي