العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لم يقم الرسول صلى الله عليه وسلم حد الردة على المنافقين الذين كانوا يطعنون في الدين، ولم يعاملهم معاملة الجواسيس على الرغم من اتصالاتهم بالأعداء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هو إظهار وإبطان . الأصل في قبول ما يظهره الشخص وتوكيل سريرته إلى الله، استنادًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم".

رغم أن المنافقين أظهروا كفرهم بالكلام والتصرفات، إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعاقبهم. اختلف العلماء في سبب ذلك: 1. القول الأول: تقبل توبة المنافق إذا أعلنها بعد ظهور نفاقه، وهو ما ذهب إليه الشافعي، مستدلين بأن إظهار الإيمان جنة من القتل. 2. القول الثاني: المنافق لا يستتاب بل يقتل، وفسروا عدم عقاب النبي صلى الله عليه وسلم للمنافقين بأحد سببين: الأول: عدم وجود بينة شرعية (إقرار أو شهود) تقيم الحد، فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يحكم بعلمه الخاص. الثاني: درءًا للمفاسد وتأليفًا للقلوب، فخشى النبي صلى الله عليه وسلم أن يتحدث الناس أنه يقتل أصحابه، مما ينفر الناس عن الإسلام، خاصة وأن الإسلام كان في بداياته.

خلاصة القول أن عدم الحد على المنافقين كان لعدم ثبوت الكفر عليهم بالحجة الشرعية، أو لتجنب الفتنة وتنفير الناس عن الإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20879
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي