العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الشراكة مع من يستخدم برامج مقرصنة بحجة شراء التراخيص لاحقًا مع القدرة على شرائها حاليًا، علمًا أن أحد الشريكين يستخدم برامج مرخصة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز استخدام البرامج المقرصنة؛ لكونه اعتداءً على الحقوق الفكرية المعتبرة شرعًا، ومجمع الفقه الإسلامي أفتى بأن حقوق التأليف والاختراع مصونة شرعًا. ولا يجوز التعاون مع من يستخدمها؛ لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". والأفضل اختيار شريك أمين، لأن الله تعالى يبارك في الشراكة الخالية من الخيانة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136683
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي