العودة إلى البحث
السؤال

كيف يصح قول شيخ الإسلام ابن تيمية بأن مسائل القطع والنص والإجماع في الفقه أكثر أضعافًا مضاعفة من مسائل الاجتهاد والخلاف، في حين أن الشائع أن مسائل الخلاف الفقهية تفوق المجمع عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُبيّن شيخ الإسلام ابن تيمية أنّ غالب الأحكام الفقهية معلومة وليست ظنّية، على عكس ما يزعمه المتكلمون الذين حصروا العلم في القضايا العقلية وظنوا أن الفقه ظني. يُوضّح أن الفقه أحق باسم العلم من الكلام، وأن طرق الفقه أحقّ بأن تسمى أدلة من طرق الكلام. كما ذكر أنّ المسائل التي يكثر وقوعها ويحتاج الناس إليها كثيرة، وتُعرف بالنصوص من القرآن والسنة والإجماع أو القياس الجلي. أما المسائل الخلافية الاجتهادية فقليلة، حتى وإن ظهرت كثيرة في كتب الفقه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27354
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي