العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الاهتمام بإصلاح مسألة إسناد الولاية للأم في الأسرة، المنتشر في مجتمعه وما يترتب عليه من آثار سلبية على الرجال، من أمور الدنيا المذمومة التي قد تلهي عن الآخرة، أم أنه يدخل ضمن السعي للإصلاح بنية ابتغاء الدار الآخرة، وما تفسير "وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ" في هذا السياق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في أن تدبر المرأة شؤون البيت كالمأكل والمشرب والنفقات، أما القوامة وولاية التزويج والمال، فهي للرجل، مصداقًا لقوله تعالى: "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ". وتعد النبوة والقضاء والإمامة وسائر الولايات مختصة بالرجال. وإذا كانت القوامة في مجتمعك للنساء فعليك ببيان الحق للناس، مع الأخذ بالاعتبار أن قوامة الرجل لا تعني التسلط، بل تعني رعاية المصالح الدينية والدنيوية بالرحمة والإحسان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111964
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي