العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شرعًا ترجمة كتاب "الأجناس" بهدف البحث العلمي عن الخرافات، علمًا بأنه لن يُنشر أو يُمارس ما فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حكم الترجمة كالكتابة، فما لا تجوز كتابته لا تجوز ترجمته ولا أخذ أجر عليه؛ لأن الترجمة تنشر المادة المترجمة، وترجمة كتب والضلال ساهمت في إضلال الناس. الأصل عدم جواز ترجمة كتب الضلال أو قراءتها، إلا إذا كان فيها مصلحة شرعية، مثل أن يقرأها عالم للرد على أهلها أو لبيان خطئهم، أو لترجمتها لهذا الغرض، شريطة أن يأمن المترجم على نفسه من الفتنة والتأثر بها. فإن أمنت المترجمة على نفسها وطلابها من التأثر، وكانت دراسة الكتب تفيد في بيان باطلها والعلم بالشر لتجنبه والتحذير منه، فلا بأس بترجمتها، وإلا فالأصل عدم الجواز.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128233
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي