العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز ترجمة الكتب التي تختلط فيها الأفكار الصحيحة بأفكار الغرب الإلحادية، مع الأخذ في الاعتبار أن الغرض من ترجمتها هو التجارة وليست لتفنيد الأفكار؟ وهل يحل للمترجم المشاركة في ترجمة الأجزاء التي لا تتضمن أفكارًا إلحادية منها؟ وما المقياس الذي يحدد جواز ترجمة كتاب ما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في ترجمة كتب علم النفس أو التنمية البشرية ونحوها من التخصصات التي فيها جوانب علمية مفيدة، فقد يكون فيها أشياء أخرى محل إشكال شرعي، وليس في الترجمة إعانة مباشرة أو مقصودة على نشر تلك المخالفات. أما الكتب التي تحرم ترجمتها فهي الكتب المؤلفة للدعوة إلى الإلحاد ، أو الفجور والفاحشة، إلا إذا كانت ترجمتها لغرض صحيح كالرد عليها ونقضها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196206
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي