العودة إلى البحث
السؤال

هل التوبة تجزئ لمن كان كثير الحلف ولا يؤدي كفارة ما حلف عليه ثم تاب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحنث في اليمين ليس بمحرم في أصله، ويختلف حكمه بحسب المحلوف عليه، فإن حلف على فعل واجب أو ترك محرم حرم الحنث، وإن حلف على فعل محرم أو ترك واجب وجب الحنث، وفي يخير الحالف بين الحنث والبر. وإخراج ليس شرطًا في صحة من الحنث، بل هو واجب مستقل، والتوبة هي الندم على المعصية مع العزم على عدم العودة إليها. فإذا تعلق الذنب بحقوق الله يكفي الندم غالبًا، وقد يفتقر لأمر زائد كتسليم النفس في الشرب وتسليم ما وجب في ترك ، وإن تعلق بحقوق العباد لزم مع الندم رضا العبد أو بذل الحق إليه، مع أن بعض العلماء يرى أن إخراج هذه الحقوق واجب مستقل عن التوبة لا يقدح عدم القيام به في صحة التوبة نفسها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186290
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي