ما حكم أخذ عمولة عند التوسط بين البائع والمشتري، وهل يجب إبلاغ العميل إذا كانت العمولة تؤخذ من الشركة المنتجة، وهل يجوز دفع جزء من ثمن البضاعة نيابة عن المشتري المتأخر في السداد، على أن تُعد البضاعة ملكًا لي وأبيعها له بالثمن الذي أراه مناسبًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز أخذ عمولة على السمسرة (الوساطة بين البائع والمشتري) ما لم تتضمن بيع محرم، ويجوز أخذها من أحد الطرفين أو كليهما حسب أو الاتفاق، ولا حرج في عدم إعلام المشتري بها إذا كانت من البائع أو المنتجة فقط، ولم يكن فيها غش. وإذا دفعت جزءًا من ثمن البضاعة لتأخر المشتري في السداد وكنت ضامنًا له، فأنت مقرض له بهذا المقدار؛ لأن البضاعة ملك للمشتري بالعقد. ويجب التنبيه إلى أنه لا يجوز للشركة المنتجة أن تعطيك عمولة مقابل ضمان المشتري، فهذا نفع مقابل الضمان وهو ممنوع شرعًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84581
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84581
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي